في بداية العام الدراسي: التعليم العالي تشدد على تطبيق الزي الموحد  «»   دعوة الطلبة الخريجين في جامعة بغداد للمشاركة في حفل التخرج السنوي  «»   نائب رئيس اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية يزور كلية الاعلام في جامعة بغداد  «»   هل الإعلام .. مهنة من لا مهنة له!؟  «»   المراسل في المعركة! بقلم :علي فاهم  «»   دور الخطاب الإعلامي في المرحلة الراهنة”..ندوة حوارية تنظمها في وزارة الثقافة بالتعاون مع كلية الاعلام  «»   ورشة تدريبية عن مهارات المراسل التلفزيوني الميداني  «»   الوكيل الاداري لوزارة التعليم العالي يزور كلية الاعلام ويؤكد على دور الكلية المتميز في دعم وسائل الاعلام ومساندة القوات المسلحة ضد الارهاب  «»   الشهادة في قاعة الامتحان بقلم د رافد الخزاعي  «»   كلية الاعلام تكرم الصحفي عبد العليم البناء لفوزه في مسابقة اليوبيل الذهبي لقسم الصحافة  «»  

وكالات الانباء والتحكم الاخباري.. كتاب جديد للدكتورة سهام الشجيري

 

سهام  الشجيري1

ابراهيم الخياط

مع تباشير السنة الجديدة 2014، وضمن سلسلة اصدارات عراقية في الصحافة، أضافت دار أسامة للنشر والتوزيع في عمان ـ الاردن كتابا جديدا للمعنيين والقراء بعنوان (وكالات الانباء والتحكم الاخباري) للدكتورة سهام الشجيري، وهي صحفية وأكاديمية بكلية الإعلام في جامعة بغداد.

الكتاب جاء بـ 416 صفحة من القطع الكبير، وهو دراسة في الاختلال الاخباري بين وكالات الانباء الدولية والعربية، وضم تقديما ومقدمة وفصلين اثنين، فالتقديم كتبه د.حمدان السالم مشيدا بالكاتبة التي وصفها بأننا “عرفناها كاتبة صحفية بامتياز وشاعرة وأديبة، ظهرت لنا كباحثة علمية استطاعت أن تتناول موضوعا على قدر من الاهمية” كما أشاد بالكتاب فعدّه اضافة نوعية للمكتبة الاعلامية العربية وبأنه سيكون عونا للباحثين والدارسين.

وذكرت المؤلفة في مقدمتها ان (الدور المهم والخطير لوكالات الانباء عموما جعل القائمين عليها يطمحون الى المكاسب المترتبة على الهيمنة الخبرية والمعلوماتية المحيطة بنا، ووفقا لذلك فان ثمة اختلافات كبيرة بين وكالات الانباء الدولية ووكالات الانباء العربية من حيث قدراتها التقنية والبشرية ونطاق عملها وفعاليتها ومساحة الحرية التي تتحرك بموجبها مع ان صناعة الاخبار في العالم العربي تعتمد ـ أساسا ـ على وكالات الانباء الدولية).

الفصل الاول كان بعنوان (دور وكالات الانباء في الاعلام وصناعة الاخبار)، واحتوى ثلاثة مباحث، المبحث الاول عنوانه (نشأة وكالات الانباء الدولية والعربية وتطورها)، وأوضحت فيه المؤلفة مفهوم الوكالات وآليات عملها وأنواعها حسب تصنيف اليونسكو والباحثين فمنها الدولية وشبه الدولية ومنها للقارات وكذلك الوطنية والمتخصصة والتكميلية، أما العربية فتحدثت عن أقسامها وأسمائها وعوامل انشائها وأهدافها وأبرز مشكلاتها من داخلية وخارجية والتحديات التي تواجهها، أما المبحث الثاني فكان بعنوان (وكالات الانباء كمصادر عالمية لصناعة الاخبار وتدفق الاعلام الدولي) وتناولت فيه كيفية اختيار الاخبار وآليات صناعتها ونشرها ومعايير نقلها، ودور المراسلين في هذه الصناعة ومدى حرية عملهم، وتأثير هذه الصناعة على الجمهور، وتحدثت ـ أيضا ـ عن دور التقنيات الحديثة في نقل الاخبار وعن حراس البوابات وتسعيرة الخبر، وعددت السمات الاسلوبية التي تعتمدها الوكالات في عملية التحرير مثل الواقعية والايجاز والوضوح واللاذاتية، وأفردت فقرات لشرح استخدام التكنيكات المفتاحية وما يتعلق بتوضيح المحتوى والتصحيح واعادة الاخبار واستكمالها وإلغائها، وفقرات لشرح استخدامات الارسال المقطعي والاشكال الموسعة والعنوان الوظيفي، وتضمن المبحث كذلك سردا علميا للاشكال الخبرية الرئيسة كالخبر وأنواعه والقصة الخبرية ومكوناتها والتقرير ووظائفه والتحليل والتحقيق والحديث والمؤتمر الصحفي وعرجت على ذكر الاشكال المساندة كالبروفيل والاطار وتقرير المعلومات والموجز والعرض والمتوقعات والصور والرسوم التوضيحية والبيانية وماحدث في مثل هذا اليوم.   

وجاء المبحث الثالث بعنوان (الاهداف السياسية والدعائية وراء عملية صنع الاخبار في وكالات الانباء) وضم آليات تحقيق اهداف عملية صنع الاخبار والاساليب الدعائية التي وراء هذه العملية كالدعاية والعولمة والغزو الثقافي وحرب المعلومات والهيمنة والتشويه والتبعية التكنولوجية والاحتكار.

أما الفصل الثاني المعنون (التدفق الحر للاعلام الدولي وتكريس سياسة الاختلال الاخباري في وكالات الانباء) فقد ضم ثلاثة مباحث، أولها عن (مفهوم الاختلال والتدفق الاخباريين) وفيه تفصيل عن الاختلال ومفهومه وأشكاله ومستوياته وأوجهه ومواقف الدول الغربية منه وتأثير آليات التحكم عليه، كما تضمن المبحث تفصيلا عن التدفق الاخباري ومفهومه وأنواعه وعيوبه ومراحله وسماته ومعوقاته ودور الامم المتحدة في حرية تداول الاخبار وتأثيرات الاختلال على التداول ومضمون وملامح النظام الاعلامي الجديد والنظام العالمي الجديد للمعلومات والاتصالات.   

وثاني المباحث كان عن (أسباب الاختلال والتدفق غير المتوازنين للاخبار في وكالات الانباء)، وفيه تحليل للعوامل التي أسهمت في الاختلال بين الشمال والجنوب، وتسليط الضوء العلمي على مشكلات الاختلال التي حددتها الدول النامية، وأسباب عجز الدول النامية في مواجهة الاختلال، وأسباب عدم التوازن في واقع الاتصال أي الفجوات الاقتصادية والتقنية والاعلامية والمعلوماتية والمعرفية، وعوامل ضعف مواجهة الاختلال وتأثير اللغة في ذلك، وسمات اللاتوازن في الاتصال بين الغرب والعرب، وأوجه التباين والتفاوت في عملية الاختلال، وظهور الانفوميديا أي (تقنيات المعلومات)، وتأثر تبادل المعلومات بالتطور التكنولوجي الهائل وبالانفجار المعلوماتي وبالانترنيت وبالتبعية وبالبنية الاتصالية.

فيما ثالث المباحث كان عن (السياسة الاتصالية لوكالات الانباء الدولية والعربية) فتحدثت المؤلفة عن مفهوم هذه السياسة وتعريفاتها وأبعادها وأولوياتها وأنواعها وسماتها ومميزاتها والنظريات التي تحكمها والاشكال التي تتخذها ودور اليونسكو في رسمها، والاتجاهات السائدة في السياسة الاتصالية لوكالات الانباء العربية وأخيرا أسباب اخفاق هذه الوكالات.

وبحق، كان الكتاب غنيا ثرا فاتحا لحقل تسمع به العامة وحتى الدارسون دون أن يتعرفوا عليه، فالوكالات لاتخلو نشرة أخبار أو سبق صحفي أو جريدة من ذكر أسمائها ولكنها كانت محلقة في الاثير فأنزلتها د.الشجيري الى متناول اليد والنظر، وعززت حديثها بفيض من الجداول المرشدة وبثبت من المصادر المحكمة وبلغة موفقة تحمل أناقة الصحافة وحجة العلم وسحر الادب.

 

 

  

بواسطة : admin

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل

السيد العميد

تقويم

سبتمبر 2014
س أ ن ث ر خ ج
« أغسطس    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930